التحليل الطبية

تحليل CRP : ماهو فحص CRP والنسبة الطبيعية ومخاطر إرتفاعه وأعراضه

تبدأ قصة فحص crp من مهاجمة مسببات الأمراض عموما لجسدك سواء كانت تلك المسببات فيروسية أو طفيلية أو بكتيرية أو ميكروبية حيث أن نتائج هذا التحليل تشير بشكل عام إلى مدى كفاءة وتفاعل الجسد عند حدوث الالتهاب و لا بد أن نشير هنا أن نتائج فحص CRP تقتصر فقط على الأجسام الخارجية التى تهاجم الجسد و لكن أيضا تشمل الأضرار البالغة التى قد تلحقها بعض أنواع الطعام عند الإفراط فى تناولها وتسبب ارتفاعا فى نسب الكوليسترول فى الدم و التى تحدث تباعا ضررا فى عضلة القلب والشرايين و الأوعية الدموية وكذا مدى ارتباطه بالجهاز المناعى فى جسم الإنسان.

إقرأ أيضا : الفرق بين واقي الشمس 50 و100 وايهما أفضل؟ وفوائده ونصائح قبل إستعماله

أيها السيدات و السادة فى هذا المقال نتعرف معا على ماهية تحليل الcrp و أهميته ودلالة مؤشراته فى صحة أجسادنا وعلاقته بالمناعة ..

ماهو تحليل CRP :

قبل أن نخوض فى الحديث عن تحليل ال crp دعونا نتعرف أولا عن ذلك البروتين من أين أتى و لماذا يتم تخليقه .

يتم إنتاج البروتين المتفاعل (CRP) بواسطة الكبد.حيث يرتفع مستواه عندما يكون هناك التهاب في جسمك.فيحاول الجسم شفاؤه عن طريق إرسال “فريق استجابة” من البروتينات تسمى “متفاعلات المرحلة الحادة”. CRP هو واحد من هذه البروتينات.

إذا مرة أخرى ما هو CRP ؟

إنه اختبار دم بسيط. يتم أخذ عينة من الوريد ، على الأرجح في ذراعك. ليست هناك حاجة لإعداد خاص (مثل الصيام) والاختبار ليس مؤلما وراء لسعة على الذراع من حيث يتم إدخال الإبرة. قد يتأثر الاختبار بالأدوية التي تتناولها ، لذا اسأل طبيبك إذا كنت بحاجة إلى تقليصها مسبقًا. يتم اختبار عينة الدم في المختبر.

فيم يساعد اختبار CRP على اكتشافه  :

1- مؤشر للتحقق من وجود أمراض القلب و الأوعية الدموية .

2- يستخدم الاختبار أيضًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي .

3- فى حالة ما إذا أراد الطبيب اختبار مدى تحسس المريض تجاه دواء معين فارتفاع مؤشرات البروتين بالطبع تشير إلى رد فعل مناعى من الجسم تجاه هذا العقار و بالتالى استبداله ومنع مزيد من المضاعفات التى قد تنتج من تلك التفاعلات التى قد تكون خطيرة وقاتلة فى بعض الأحيان .

4-الالتهابات البكتيرية ، مثل تعفن الدم ، وهي حالة خطيرة تهدد الحياة في بعض الأحيان.

5- عدوى فطرية.

6-مرض التهاب الأمعاء ، وهو اضطراب يسبب التورم والنزيف في الأمعاء .

7- التهاب في العظم .

أيهم أفضل فى ما يتعلق بأمراض القلب و الأوعية الدموية CRP or LDL ؟

إذا كان لديك ارتفاع في نسبة الكوليسترول في الدم ، فقد يُطلب منك خفض نسبة مستوى دهون ال LDLفى دمك  عن طريق التقليل من تناول الأطعمة المشبعة بهذا النوع من الدهون . LDL هو “الكوليسترول الضار” ، وهو النوع الذي يساهم في الترسبات التي يمكن أن تعمل على انسداد الشرايين عن طريق تكوين جلطة بداخله . هذا يمكن أن يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

إقرأ أيضا : أقراص تافانيك : مراجعة حبوب Tavanic مضاد حيوي لعلاج الإلتهابات : فوائده وأضراره

لكن هذا الفحص “LDL  ” ليس ذو الدلالة العالية فى حتمية الاحتراس أو التنبؤ بوجود أو حدوث أمراض قلبية . حيث تظهر الأبحاث أن نحو 50٪ فقط من الأشخاص الذين عانوا من نوبات قلبية سابقة لديهم مستويات مرتفعة من LDL. وهذا يعنى أن حوالى النصف الآخر من ذلك العدد لا يعانى من أى ارتفاع على الإطلاق  فى مستويات الدهون القليلة الكثافة و لذلك ، يستخدم العديد من الأطباء اختبار البروتين سي التفاعلي أو المعروف اختصارا ب اختبار CRP للمساعدة في معرفة الشخص المعرض للخطر.

حيث أن تأثير الدهون منخفضة الكثاقة تقوم برفع مستوى الكوليسترول المنخفض الكثافة وبالتالى يتم ترسيبهعلى عضلة القلب و جدران جدران الشرايين فيقوم بإحداث ترسيبات دهنية و بالتالى اختلاف الطبقة التى يرتطم بها الدم عند ضخه واستقباله من و إلى القلب ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل إن  اختلاف تلك الطبيعة يؤدي أيضًا إلى تلفها. هذا االتلف يحدث الالتهاب الذي يعمل الجسم على شفاؤه عن طريق إنتاج “الناقلات المستجيبة للالتهابات” من البروتينات وهى  “متفاعلات المستوى الحاد لحالة الجسم ” ويكون بروتين CRPإ حدى هذه البروتينات المنتجة .

  • وجدت إحدى الدراسات أن اختبار مستويات CRP هو مؤشر أفضل لمرض القلب والأوعية الدموية (CVD) من اختبار LDL. ولكن ، من المهم معرفة أن اختبار CRP ليس اختبارًا لأمراض القلب. إنه اختبار لالتهاب في الجسم.

ما هى النسبة الطبيعية في تحليل crp؟

يعتبر البروتين التفاعلي C علامة للالتهاب ولا يتم اكتشافه عادة في الدم ما لم تكن هناك درجة من الالتهاب في الجسم. فليس له نسبة معينة يمكن الحكم بها كمرجع لاختلال توازنه و مستواه إلا بالطبع فى الحالات الحرجة ذات الدلالات المرضية المعينة والتى سوف يتم استعراضه لاحقا فى هذا المقال .و ليس بالضرورة ارتفاعه يدل على حالة مرضية أيضا فقد يرتفع مستواه مع المدخنين الشرهيين أو السمنة المفرطة. إلا أنه يمكن القول أن مستوياته قليلة بشكل عام فى الحالة الطبيعي للجسم .

دلالات نسب crp:

وفقًا لجمعية القلب الأمريكية (AHA) ومركز السيطرة على الأمراض ، يوصى بالإرشادات التالية لتقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية فيما يتعلق بمستويات hs-CRP:

انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا كان hs-CRP هو 1 ملليغرام (ملغ) لكل لتر أو أقل

خطر معتدل لمرض القلب والأوعية الدموية إذا كان hs-CRP يتراوح بين 1 و 3 ملغ لكل لتر

ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا كان hs-CRP أكبر من 3 ملغ لكل لتر

ما معنى تحليل crp positive (النسب العالية) وما أعراضه ومخاطره ؟

لا يتفق الأطباء جميعًا على الآثار المترتبة على ارتفاع مستويات CRP. يعتقد البعض أن هناك علاقة بين ارتفاع مستويات CRP وزيادة احتمال الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وجدت دراسة صحة الأطباء أن من بين الرجال الأصحاء البالغين ، فإن أولئك الذين لديهم نسبة عالية من CRP كانوا أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للإصابة بنوبة قلبية من أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من CRP. كان هذا بين الرجال الذين ليس لديهم تاريخ سابق بأمراض القلب.

وفقًا لعيادة كليفلاند ، أظهرت دراسة صحة المرأة بجامعة هارفارد أن مستويات CRP المرتفعة كانت أكثر تنبؤًا بالحالات التاجية والسكتة الدماغية لدى النساء مقارنة بمستويات الكوليسترول المرتفعة.

ارتفاع الكوليسترول هو عامل خطر أكثر شيوعا. وجدت دراسة قلب جاكسون أن hs-CRP قد تلعب دوراً في تطوير مرض السكري من النوع 2 في الأمريكيين من أصل أفريقي.

إقرأ أيضا : حبوب فولتارين :أقراص Voltaren مضاد للإلتهابات ومسكن للألم : فوائده وأضراره

قد يطلب الأطباء هذا الاختبار بالاقتران مع اختبارات أخرى لتقييم خطر إصابة الشخص بأمراض القلب أو السكتة الدماغية. هناك أيضًا أبحاث جديدة تشير إلى أنه يمكن استخدام CRP كتنبؤ في النتائج الصحية المتعلقة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD). قد يطلب الأطباء أيضًا اختبار CRP لتشخيص أمراض المناعة الذاتية الالتهابية ، بما في ذلك:

مرض التهاب الأمعاء (IBD)

التهاب المفاصل الروماتويدي

الذئبة

أعراض إرتفاع CPR:

1-حمى

2-قشعريرة برد

3-تنفس سريع

4-سرعة دقات القلب

5-استفراغ و غثيان

مخاطر إرتفاع CPR

تم ربط مستوى مرتفع من CRP بأمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك ، بناءً على البيانات المتاحة الحالية ، لا يمكن اعتباره عامل خطر مستقل لأمراض القلب والأوعية الدموية.

عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب والأوعية الدموية ، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم) ، داء السكري ، ارتفاع الكوليسترول في الدم ، العمر ، تدخين السجائر ، السمنة ، والتاريخ العائلي لأمراض القلب قد ترتبط بارتفاع مستوى CRP. وفقًا للدراسات الحديثة ، بعد ضبط عوامل الخطر التقليدية هذه ، من غير المرجح أن يكون ارتفاع مستوى CRP وحده سببًا لمرض القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك ، يمكن استخدام CRP كمؤشر للأمراض القلبية الوعائية استنادًا إلى علاقته بعوامل الخطر القلبية المعروفة الأخرى ودورها في تكوين تصلب الشرايين. في الأفراد الذين لديهم بعض أو كل عوامل الخطر التقليدية هذه ، تم اكتشاف مستويات مرتفعة من CRP. بعض البيانات تشير إلى وجود اتجاه لارتفاع CRPأعلى في وجود عدد أكبر من عوامل الخطر.

ما معنى تحليل crp negative (النسب المنخفصة) وما أعراضه ومخاطره

ليس هنالك أى دلاللة على انخفاض مستواه فى الدم أو أعراض معينة وبالتالى تواجده الطبيعى بتلك النسب القليلة فى الحالة الطبيعية للجسم وبالتالى لا يوجد ما يمكن تناوله من ناحية المخاطر

النسبة الطبيعية لتحليل crp للحامل وتاثيره علي جنين :

يلجأ الطبيب لطلب CRP من المرأة الحامل التي تشتكي من الالتهابات الميكروبية خلال الحمل فى الشهور  الثلاثة الأولى منه .

حيث أثبت بعض الدراسات أن الحالات المسجلة للسيدات الحوامل التي تعانى من ارتفاع CRP خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، فى الغالب يحدث معها ولادة مبكرة، وأحيانا تكون مصحوبة ببعض التأثيرات على الجنين مثل تأخر نموه و مضاعفات لاحقة للطفل بعد الولادة.

المضادات الحيوية المناسبة تحت إرشاد الطبيب تساعد على عودة ال crp إلى مستواه الطبيعى.

أهم الطرق للحفاط على نسبة CRP الطبيعية:

يجب أن تكون المعالجة المناسبة والوقاية من المخاطر والظروف الأساسية هي محور التركيز الأساسي للحد من مخاطر القلب والأوعية الدموية.

أكثر الطرق فعالية وموثوقية للحد من العديد من عوامل القلب هي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والإقلاع عن التدخين. بالنسبة للأفراد الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكوليسترول والذين لا يصلون إلى مستوى الكوليسترول المستهدف لديهم مع تعديل النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية المناسبة ، قد ينصح الأطباء المعالجون بتخفيض الكوليسترول. أدوية الستاتين (مثل سيمفاستاتين [زوكور]، أتورفاستاتين [ليبيتور] ، إلخ) هي في طليعة عوامل خفض الكوليسترول الموصى بها. يمكن ملاحظة انخفاض نسبة CRP مع استخدام أدوية الستاتين حتى بدون تحسن كبير في مستوى الكولسترول.

إقرأ أيضا : حبوب سياليس : مراجعة أقراص Cialis منشط لعلاج ضعف الانتصاب : فوائده وأضراره

كما لوحظ انخفاض مستوى CRP في الأفراد الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية المعروفة الذين يبدأون العلاج بالأسبرين. في أولئك الذين لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية المعروفة أو عوامل الخطر الهامة لذلك ، لا ينصح استخدام الأسبرين بشكل عام. كما تبين أن بعض أدوية السكري (الثيازيدوليديون) تقلل من مستويات CRP في الأشخاص المصابين بداء السكري أو بدونه. شوهد هذا التأثير بشكل مستقل عن تأثيره في خفض الجلوكوز .

Post Comment